مقدمة:
تتناول هذه المقالة تقريرًا حديثًا حول خدمات الهجرة في الولايات المتحدة، مع التركيز على التحديات والتحسينات المطلوبة. يركز التقرير على الجهود الحالية لتقليل الكم الهائل من القضايا المعلقة في خدمة مواطنة وهجرة الولايات المتحدة، والتي وصلت إلى حوالي 5.2 مليون قضية.
تحليل الوضع الحالي:
تُظهر الأرقام الحالية أن هناك تحسنًا طفيفًا في الوضع مقارنة بعام 2019، حيث كانت القضايا المعلقة حوالي 2.7 مليون. ومع ذلك، يبرز التقرير أن أزمة اللجوء تعد الأسوأ، مما يسبب تأثيرات سلبية للمتقدمين، بالإضافة إلى فقدان الوقت.
توظيف العمالة وتقديم الخدمات:
تعاني خدمة مواطنة وهجرة الولايات المتحدة من صعوبات في توظيف الكفاءات البشرية الكافية لمعالجة تلك القضايا المعلقة. حتى بعد رفع التجميدات على التوظيف في السنوات المالية 2019 و 2020، استغرق توظيف المعالج الجديد متوسط زمن يتراوح بين 97 و 118 يومًا.
التحديات المالية:
تشير التقارير إلى أن نموذج التمويل الحالي للخدمة يعاني من نقص في التمويل ونقص في الكوادر. تعتمد الخدمة بنسبة 97٪ على الرسوم الخدمية، وتواجه صعوبات في تعديل هذه الرسوم لمواكبة التضخم، مما يؤثر سلبًا على القدرة على توظيف وتوفير الخدمات.
توصيات للتحسين:
يقدم التقرير توصيات هامة لتحسين الخدمة، منها إعادة هندسة نموذج التمويل لتشمل توظيف كفاءات جديدة، وإقرار آلية تمويل جديدة. كما يشدد على ضرورة تحسين عملية الإعلام للمستفيدين، خاصة العمالة غير المهاجرة، لضمان تجنب الانحياز الإداري.
الختام:
تختتم المقالة بدعوة إلى إجراءات فورية لتحسين تمويل وخدمات خدمة مواطنة وهجرة الولايات المتحدة، وتحفيز التحول الرقمي وتوظيف موظفين جدد لتحقيق أهداف أوقات المعالجة والتقليل من القضايا المعلقة.